2011/09/27

تأثير التجـارة الإلكترونية على مجتمع المملكة العربية السعودية

إعداد الباحثة /أسرار محمد الجفري
إشراف الدكتورة/ نجاح يوسف مكاوي عشري
بحث مادة ماجستير
2003م
طبيعة ومشكلة البحث:
إن التكنولوجيا لا تحقق أهدافها إلا إذا أقبل الناس عليها، واندمجوا في مجالاتها وامتزجت بنسيجهم الاجتماعي، وصارت قربية منهم لا تفرق بين صغير وكبير، ولا يكون ذلك إلى إذا فتحت هذه التكنولوجيا أبوابها للناس على اختلاف قدراتهم، فوجدوا أنفسهم فيها ووجدت هي نفسها فيهم.
وتعد التجارة الإلكترونية من أهم نتائج تكنولوجيا المعلومات في هذا العصر، وقد أدى استخدامها في المعاملات التجارية إلى تغيرات إقتصادية، وإجتماعية، ونفسية، وأفرزت نمطاً جديداً من التسوق، والوظائف، وخلقت فرص عمل جديدة، وغيرت بيئة العمل التقليدية. فالتحدي الذي يواجه المنظمات هو كيفية نقل هذه التكنولوجيا ودمجها داخل المجتمع.
فالتكنولوجيا الملائمة هي مزج إبداعي بين مزايا ما وصلت إليه التكنولوجيا الحديثة والممارسات التقليدية الفعالة، من أجل ابتكار حلول تسمح للناس بالعيش في راحة ورفاهية.
أهمية البحث:
يستمد هذا البحث أهميته من أهمية التجارة الإلكترونية، إذ يتجه العالم أجمع إلى التجارة الإلكترونية البينية، على اختلاف أنماطها وأحجامها. والتي من المتوقع أن يصل حجمها في عام 2003م إلى 103مليارات دولار أمريكي؛ مما يؤكد على أهميتها. كما أن وجود المعلومات والتكنولوجيا يعد تعبيراً عن عقل المجتمع، فتطبيق الوسائل التكنولوجية في أنشطة الحياة العامة، وتطور نظم المعلومات في الشركات والهيئات؛ ما هو إلا إنعكاس لسياسية وتفكير المجتمع.
أهداف البحث:
يهدف البحث إلى التعرف على التجارة الإلكترونية، وتأثيرها على مجتمع المملكة العربية السعودية.
منهج البحث:
يعد هذا البحث بحثاً نوعياً، إذ سيتم جمع البيانات المتعلقة به عن طريق الآتي:
1.الرجوع إلى المراجع العلمية، والدوريات، والمواقع الإلكترونية.
2.إجراء المقابلات الشخصية مع المشاركات.
فرضيات البحث:
طرحت الباحثة لموضوع الدراسة عدة فروض يمكن صياغتها فيما يلي:
1.عدم توفر الوعي الثقافي الخاص بالتجارة الإلكترونية في المجتمع السعودي.
2.أن هناك علاقة بين التجارة الإلكترونية وعادات وتقاليد المجتمع السعودي.
حدود البحث:
اقتصرت الدراسة على مجتمع المملكة العربية السعودية.
محتويات البحث:
ينقسم البحث إلى فصلين وهي كالآتي:
الفصل الأول: مقدمة عن التجارة الإلكترونية:
1/1 ماهية التجارة الإلكترونية.
1/2 الفرق بين التجارة التقليدية والتجارة الإلكترونية.
1/3 التطور التاريخي للتجارة الإلكترونية.
1/4 أنواع التجارة الإلكترونية.
1/5 فوائد التجارة الإلكترونية.
الفصل الثاني: التجارة الإلكترونية بالمملكة العربية السعودية:
2/1 المعوقات التي تواجه التجارة الإلكترونية بالمملكة العربية السعودية.
2/2 المتطلبات المواتية للتجارة الإلكترونية بالمملكة العربية السعودية.
2/3 دور المرأة السعودية في التجارة الإلكترونية.
الفصـل الأول
مقدمة في التجارة الإلكترونية
1/1 ماهية التجارة الإلكترونية e-commerce
هناك العديد من التعريفات للتجارة الإلكترونية، ولايوجد تعريف موحد عالمياً بهذا الشأن،.إذ تعرفها منظمة التجارة العالمية:" بأنها مجموعة متكاملة من عمليات عقد الصفقات وتأسيس الروابط التجارية وتوزيع وتسويق وبيع المنتجات الإلكترونية"[1]، بينما تعرفها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بأنها:" صفقات تجارية تنجز من خلال الشبكات المفتوحة"[2].
كما يعرفها البعض على أنها:" نشاط تجاري يشمل توزيع وتسويق وبيع أو تسليم السلع والخدمات باستخدام الوسائل الإلكترونية"[3]، كما تعرف أيضاً:" بأنهااستخدام وسائل إلكترونية لتمكين عمليات التبادل، بما في ذلك بيع وشراء المنتجات والخدمات، التي تتطلب النقل في صورة رقمية أو مادية من مكان إلى أخر"[4].
بينما يرى البعض الأخر أنها:" تنفيذ بعض أو كل العمليات التجارية في السلع والخدمات، عبر شبكة الإنترنت والشبكات التجارية العالمية الأخرى، أي باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وهي وسيلة سهلة وسريعة لإبرام الصفقات التجارية الإلكترونية، سواء كانت التجارة في السلع والخدمات أو برامج الكمبيوتر"[5].
ولقد ظهر مصطلح التجارة الإلكترونية مع عدة مصطلحات مرادفة لها، مثل الأعمال الإلكترونية(e-business) وغيرها من المفاهيم الجديدة، التي أنتجتها تكنولوجيا المعلومات والإتصالات. مما أدى إلى الخلط بينهما والإعتقاد بأنه لايوجد فرق بين التجارة الإلكترونية والأعمال الإلكترونية.
فالتجارة الإلكترونية هي البيع والشراء باستخدام الوسائط الإلكترونية الرقمية Digital Media. أما الأعمال الإلكترونية فإنها بالإضافة إلى التجارة الإلكترونية تشمل كلا من تطبيقات المكتب الرئيسي(التنفيذي)، المعني برسم سياسات الشركة، وتطبيقات الأعمال الإدارية الخاصة بالشركة، والتي يتم إنجازها داخليا ولايطلع عليها العامة مثل: الحسابات، وأعمال الخدمات، والتخزين، والإدارة.[6]
كما أن التجارة الإلكترونية كانت بنظر معظم المشاركات هي عملية التسوق عبر الإنترنت فقط. مما يدل على نقص الوعي الثقافي الخاص بالتجارة الإلكترونية عموماً. وتستخلص الباحثة مما سبق ذكره أنه يمكن تعريف التجارة الإلكترونية بشكل عام بأنها: العمليات التجارية التبادلية التي تتم باستعمال الوسائل الإلكترونية.

1/2 الفرق بين التجارة التقليدية والتجارة الإلكترونية

من الضروري أن نتكلم عن التجارة التقليدية مع الأخذ بالإعتبار التجارة الإلكترونية. فالتجارة عموماً هي كافة الفعاليات المتعلقة بشراء أو بيع البضائع أو الخدمات. وتتوزع هذه الفعاليات ضمن الفئات التالية[7]:
· التسويق: وهو الفعاليات المتعلقة بالوصول إلى الزبائن الفعلين والمحتملين، لتزويدهم بالمعلومات عن الشركة والعلامة التجارية والمنتجات أو الخدمات.
· المبيعات: وهي الفعاليات المتعلقة بمعاملة المبيعات الفعلية. بما في ذلك المعاملة نفسها.
· الدفع: وهو الفعاليات المتعلقة بتنفيذ المشتري لإلتزاماته في عملية البيع.
· تلبية الطلبات: وهي الفعاليات المتعلقة بتنفيذ البائع لإلتزاماته في عملية البيع.
· خدمة الزبون: وهي فعاليات المتابعة بعد تلبية الطلبات، من أجل حل المشاكل والتساؤلات، وتتعلق أيضاً بعملية دعم ما قبل البيع، والتساءلات العامة وغير ذلك.
ونلاحظ مما سبق أن التجارة التقليدية لاتختلف عن التجارة الإلكترونية إلا في تنفيذ تلك الفعاليات، إذ أن للتجارة الإلكترونية أسلوباً غير تقليدي في الوصول إلى المستهلكين في كافة أنحاء العالم، أي أنها تحقق عائدات ضخمة يقابلها انخفاض كبير في التكاليف مقارنة بالتجارة التقليدية، كما يمكن للشركات من خلال التجارة الإلكترونية القيام بإدارة أفضل لعمليات الشراء، والتوريد، والبيع، والنقل، والتأمين، والعمليات المحاسبية، ومراقبة المخزون، كذلك يمكن من خلال التجارة الإلكترونية توفير معلومات يومية عن الزبائن، وهي بلا شك تؤدي إلى خفض تكلفة المعاملات التجارية؛ لأنها تلغي دور الوسطاء بين البائع والمشتري.

1/3 التطور التاريخي للتجارة الإلكترونية[8]

تعود بدايات تطبيقات التجارة الالكترونية إلى أوائل السبعينات من القرن الماضي، وأكثرها شهرة هو تطبيق التحويلات الالكترونية للأموال (Electronic Fund Transfers ولكن مدى هذا التطبيق لم يتجاوز المؤسسات التجارية العملاقة. وبعدها أتى التبادل الالكتروني للبيانات(EDI)؛ والذي وسّع تطبيق التجارة الالكترونية من مجرد معاملات مالية إلى معاملات أخرى، وتسبب في ازدياد الشركات المساهمة في هذه التقنية من مؤسسات مالية إلى مصانع وبائعي التجزئة، ثم ظهرت تطبيقات الاتصالات السلكية واللاسلكية مثل: بيع وشراء الأسهم.
ومع بداية انتشار الإنترنت في التسعينات من القرن الماضي، بدأ استخدام مصطلح التجارة الإلكترونية، ومن ثم تم تطوير تطبيقات التجارة الالكترونية بصورة كبيرة.
ومن عام1995م شاهدنا الكثير من التطبيقات المبدعة، والتي تتمثل في الإعلانات على الإنترنت والمزادات وحتى تجارب الواقع الافتراضي. لدرجة أن كل شركة كبيرة أو متوسطة الحجم أنشئت لها موقع على شبكة الإنترنت. مثلا: في عام 1999م أنشئت شركة جينيرال موتورز General Motors أكثر من18000 صحفة من المعلومات على موقعهاwww.gm.com ، وتحتوي على98000 وصلة إلى منتجات الشركة وخدماتها ووكلائها.

1/4 أقسام التجارة الأكترونية

يمكن تقسيم التجارة الإلكترونية إلى أربعة فئات فرعية وهي[9]:
1. التجارة الإلكترونية بين منشأت الأعمال(business_ to_ business): ومن الأمثلة على الفئة الأولى من التجارة الإلكترونية قيام شركة ما باستخدام الشبكة للحصول على طلبياتها من الموردين واستلام الفواتير وتسويتها.
2. التجارة الإلكترونية بين منشآت الأعمال والمستهلك(business_ to_ consumer): وهي تتساوى مع التجارة الإلكترونية بالتجزئة، إذ شهدت هذه الفئة نموأ واتساعاً متسارعين منذ ولادة الوب(www).
3. التجارة الإلكترونية بين منشآت الأعمال والمنظمات الحكومية(business_to _ administration): وهي تغطي كافة التعاملات بين الشركات والمنظمات الحكومية. وفي الوقت الراهن تمر هذه الفئة بمرحلة الطفولة المبكرة، إلا أنه يتوقع توسعها وانتشارها بسرعة مع بدء استخدام الحكومات لعملياتها الخاصة لتعزيز الوعي بأهمية التجارة الإلكترونية وضمان ازدهارها.
4. التجارة الإلكترونية بين المستهلك والمنظمات الحكومية(consumer_ to_ administration): وهذه الفئة لم تنشأ حتى الآن. إلا أنه وفي ظل تنامي استخدامات فئتي التجارة الإلكترونية بين منشآت الأعمال والمستهلك والتجارة الإلكترونية بين منشآت الأعمال والمنظمات الحكومية، فإن الحكومات قد توسع نطاق التفاعل الإلكتروني؛ ليشمل مجالات أخرى مثل: مدفوعات الخدمة الإجتماعية، وورديات الضرائب التي تحسب ذاتياً.

1/5 فوائد التجارة الإلكترونية

توفر التجارة الإلكترونية العديد من الفوائد للشركات، والزبائن، والمجتمع، ومن أبرز هذه المنافع نذكر الآتي[10]:

1/5/1 الفوائد التي تجنيها الشركات من التجارة الإلكترونية

الفوائد التي تجنيها الشركات من التجارة الإلكترونية:
1) التجارة الإلكترونية توسع نطاق السوق إلى نطاق دولي وعالمي. فمع القليل من التكاليف فإن بوسع أي شركة إيجاد مستهلكين أكثر، ومزودين أفضل وشركاء أكثر ملائمة وبصورة سريعة وسهلة. مثلا: في عام 1997م أعلنت شركة بوينغ عن توفير مالي قدره 20% من الكلفة الأصلية، وذلك بعد الإعلان عن الحاجة لمصنع من أجل صنع نظام جزئي للشركة. وقد كان الإعلان على موقع الشركة على الإنترنت، فاستجابت شركة مجرية لهذا الطلب، وقد كان عرضت الشركة المجرية عرض أرخص وأفضل وأسرع من بقية الشركات.
2) التجارية الإلكترونية تخفض تكاليف إنشاء ومعالجة وتوزيع وحفظ واسترجاع المعلومات الورقية.
3) القدرة على إنشاء تجارات متخصصة جدا. وعلى سبيل المثال: في الحالة الطبيعية فإن ألعاب الكلب تستطيع أن تشتريها من أي محل يختص بالحيوانات. ولكن الآن تجد مواقع على الإنترنت متخصصة فقط في ألعاب الكلب.
4) التجارة الإلكترونية تسمح بخفض المخزونات عن طريق استعمال عملية السحب. ففي نظام السحب فإن العملية تبدأ بالحصول على طلب تجاري من قبل المستهلك، وتزويد المستهلك بطلبه من خلال التصنيع الوقتي المناسب Just-in-Time، كما أن عملية السحب هذه تسمح بتصنيع المنتج أو الخدمة، وفقا لمتطلبات المشتري وهذا يعطي الشركة أفضلية تجارية على منافسيها.
5) التجارة الإلكترونية تخفض الفترة الزمنية ما بين دفع الأموال والحصول على المنتجات والخدمات.
6) التجارة الإلكترونية تخفض تكاليف الاتصالات السلكية واللاسلكية، فالإنترنت أرخص بكثير من من شبكات القيمة المضافة Value Added Networks.

1/5/2 الفوائد التي يجنيها الزبائن من التجارة الإلكترونية

الفوائد التي يجنيها الزبائن من التجارة الإلكترونية:
1) توفير الوقت: فالتجارة الإلكترونية تعطي الخيار للمستهلك، بأن يتسوق أو ينهي معاملاته في24 ساعة، وفي أي يوم من السنة ومن أي مكان من على سطح الأرض. كما أنه باستطاعة الزبائن الحصول على المعلومات اللازمة، خلال ثوان أو دقائق عن طريق التجارة الإلكترونية، وفي المقابل قد يستغرق الأمر أيام وأسابيع من أجل الحصول على رد، إن قمت بطلب المعلومات من موقع ملموس.
2) حرية الاختيار: تقدم التجارة الإلكترونية الكثير من الخيارات للمستهلك؛ بسبب قابلية الوصول إلى منتجات وشركات لم تكن متوفرة بالقرب من المستهلك.
3) خفض الأسعار: غالبا ما تكون التجارة الإلكترونية من أرخص الأماكن للتسوق؛ لأن البائع يستطيع أن يتسوق في الكثير من المواقع على الإنترنت، ومقارنة بضائع كل شركة مع أخرى بسهولة؛ ولذلك في آخر الأمر سيتمكن من أن يحصل على أفضل عرض. في حين أن الأمر أصعب إذا استلزم الأمر زيارة كل موقع جغرافي مختلف فقط من أجل مقارنة بضائع كل شركة بأخرى.
4) توفير الجهد: في بعض الحالات وخصوصا مع المنتجات الرقمية مثل: الكتاب الإلكتروني، فإن التجارة الإلكترونية تمكن المشتري من إرسال البضاعة بسرعة وبسهولة إلى البائع.
5) تبادل الخبرات: فالتجارة الإلكترونية تسمح للزبائن بتبادل الخبرات والآراء بخصوص المنتجات والخدمات، عبر المجتمعات الإلكترونية كالمنتديات مثلاً.

1/5/3 الفوائد التي يجنيها المجتمع من التجارة الإلكترونية

الفوائد التي يجنيها المجتمع من التجارة الإلكترونية:
1) التجارة الإلكترونية تسمح للفرد بأن يعمل في منزله، وتقلل الوقت المتاح للتسوق؛ مما يعني ازدحام أقل في الشوارع؛ وبالتالي خفض نسبة تلوث الهواء.
2) أن التجارة الإلكترونية تسمح لبعض البضائع أن تباع بأسعار زهيدة؛ وبذلك يستطيع الأفراد الذين دخلهم المادي ليس بالرفيع، شراء هذه البضائع مما يعني رفع في مستوى المعيشة المجتمع ككل.
3) التجارة الإلكترونية تسمح للناس الذين يعيشون في دول العالم الثالث، أن يمتلكوا منتجات أوخدمات غير متوفرة في بلدانهم الأصلية، مثل: تسهل الحصول على شهادات جامعية عبر الإنترنت.
4) التجارة الإلكترونية تيسر توزيع الخدمات العامة( الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية) بسعر منخفض وبكفاءة أعلى.
أما بالنسبة للمملكة العربية السعودية خصوصاً فقد حققت التجارة الإلكترونية لها فوائد عدة، وذلك حسب التقرير الذي أعده مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية بالقاهرة، ومن أبرز هذه الفوائد[11]:
1. نجحت في توفير الوقت والجهد في عقد الصفقات التجارية.
2. أسهمت إلى حد كبير في خفض النفقات، التي تستخدمها الشركات التجارية، سواء نفقات التوظيف أو التخزين أو التوزيع والانتقال.
3. أسهمت بشكل مباشر في فتح مجالات وأسواق للسياحة العربية والخليجية، من خلال التسويق الجيد والدعاية المتطورة للمنتجات السياحية الدينية بالمملكة خاصة في مواسم الحج والعمرة.
4. أسهمت بإضافة السرعة المتناهية والشفافية في المعاملات الإستثمارية.
كما توقع نفس التقرير السابق أن يتضاعف حجم التجارة الإلكترونية بالمملكة نهاية العام الجاري 2003م ، ويصل إلى 70 مليار دولار أمريكي.

[1] مها الطعيمي، التجارة الإلكترونية والسوق السعودي،25-2-2003م،http://server1.alriyadh.com.sa/rnet/28-05-2002/market.html#14
[2] عبد الرحمن إسماعيل، دول الخليج تتجه إلى إقرار قانون موحد للتجارة الإلكترونية، 25-2-2003م، http://www.albayan.co.ae/emirates/ISSUE-348/ISSUE-348/2UAELR/1.HTML
[3] نهلة قصراوي، بيئة وفرص التجارة الإلكترونية في دولة الإمارات2001(الطبعة الأولى،الإمارات: كتاب البيان، 2001م)، ص13.
[4]د. سعد غالب التكريتي ود. بشير عباس العلاق، الأعمال الإلكترونية( الطبعة الأولى؛ عمان: دار المناهج، 2002م)، ص16.
[5] "التجارة الإلكترونية هل تقول وداعاً للأسواق التقليدية "، الأسواق العدد 87( مايو 2002م)، ص36.
[6] نهلة قصراوي، مرجع سبق ذكره، نفس الموضع.
[7] ترجمة وتحقيق مركز التعريب والبرمجة، حلول التجارة الإلكترونية من مايكروسوفت( الطبعة الأولى؛ بيروت: الدار العربية للعلوم، 2000م)، ص13-14.
[8] بسام البسكتي، تصنيف مجال التجارة الإلكترونية وعلومها، 25-2-2003م، http://www.c4arab.com/showac.php?acid=121
[9] د. سعد غالب التكريتي ود. بشير عباس العلاق، مرجع سبق زكره، ص 227-230.
[10] .بسام البسكتي، فوائد وقيود التجارة الإلكترونية، 20-2-2003م، http://www.c4arab.com/showac.php?acid=122
[11] جريدة اليوم، الملحق الإقتصادي، 25 فبراير 2003م، ص1.
الفصل الثاني
التجارة الإلكترونية بالمملكة العربية السعودية

2/1 المعوقات التي تواجه التجارة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية

يري المهندس علي الدبيخي، وهو رئيس مكتب للاستشارات، إن عوائق عدة تقف في وجه التجارة الإلكترونية بالمملكة العربية السعودية[1]:
· غياب التشريعات والأنظمة الواضحة.
· عدم الثقة بسرية معلومات المستهلكين المالية من خلال تنقلها عبر شبكة الإنترنت.
· عدم توافر البنية التحتية التقنية المتكاملة اللازمة.
· نقص الوعي الكافي بأهمية التجارة الإلكترونية من التجار والمستهلكين.
· عدم الثقة بدقة التبادلات الإلكترونية وسجلاتها وصحتها.
· عدم الثقة بالقيمة القضائية للوثائق الرقمية.
· عدم توافر المواصفات القياسية لأدوات التجارة الإلكترونية ونظمها.
· عدم توافر الموظفين العارفين بالتجارة الإلكترونية.
كما تحدثت شركة (آي تي بي) المتخصصة في النشر المعلوماتي، في عدد خاص مع مجلة(Arabian business)، عن واقع التجارة الإلكترونية بالمملكة العربية السعودية بين الشركات والأفراد، وأشارت إلى أن العائق الأكبر لا يزال متمثلاً في عدم ثقة العملاء بالمملكة بأمن الإنترنت، وتخوف الكثير من العملاء من عمليات السرقة والاحتيال التي يمكن أن تحصل من خلال الشبكة؛ مما يؤدي إلى تردد العملاء إزاء طرح تفاصيل حول بطاقاتهم الإتمانية، ورغم انتشار الخدمات المصرفية عبر الإنترنت من قبل المؤسسات المالية في المملكة؛ إلا أن أسواق التجزئة لا تزال في بداية ظهورها[2].
كما يرتبط نمو التجارة الإلكترونية بالمملكة العربية السعودية، بنظيرتها العالمية من جهة، وبمستوى التطور الاقتصادي والتقني والتقاليد الاجتماعية السائدة في البلد من جهة أخرى. وتلعب العوامل الأخيرة الخاصة بهذا البلد دوراً متناقضاً في تشجيع التجارة الإلكترونية. فالبنية الاجتماعية العربية المحافظة، والتي تحد من حرية المرأة في الذهاب بمفردها إلى مراكز التسوق، يمكن لها أن تلعب دوراً إيجابياً في نمو التجارة الإلكترونية.
إذ يمكن للتفاوت الكبير في مستوى التطور بين المدن الكبيرة الممتلئة بمراكز التسوق الكبيرة من جهة، والمدن الصغيرة والأرياف الفقيرة بهذا النوع من مراكز التسوق من جهة أخرى، أن يلعب دوراً إيجابياً في التسوق الإلكتروني. أما العوامل السلبية، فنذكر منها اعتبار زيارة مراكز التسوق، من قبل معظم العائلات بمثابة نزهة، وأهمية رؤية البضائع عن قرب ولمسها، قبل عملية الشراء[3].
وبالرغم من أن التجارة الإلكترونية قد حققت نجاحات كبيرة في مجالات الأعمال المختلفة، إلا أن بعض المشاركات يعتقدون بوجود بعض القيود التي مازالت تحكم جوانب هذه التكنولوجيا الجديدة، ومن أبرز هذه القيود مايلي:
1- عدم قدرة العملاء على معاينة ولمس وإختيار المنتجات بشكل مادي.
2- الإفتقار إلى خاصية الإتصال المباشر بين الموردين والعملاء، مثل: توفير المشورة والنصيحة للعميل.
وترى الباحثة أنه توجد عوائق أخرى نفسية إذ أن الإقتصاد هنا يعتمد على التبادل بالأموال، مما يعني أن المستهلك معتاد على التبادل بالأموال نقدا وجهاً لوجه، أما التجارة الإلكترونية فإن التبادل يتم فيها عبر البطاقات الإئتمانية والتبادلات المصرفية غير المرئية، وبما أن الإنسان بطبيعته يخشى ما يجهل ويخاف من أي تغيير يحدث له، فإن ذلك يعد تحدا كبير على الدولة أن تتصدى له.

2/2 المتطلبات المواتية للتجارة الإلكترونية بالمملكة العربية السعودية

حددت دراسة أجرتها شركة ماكونال انترناشيونال، الشروط الخمسة التي يتعين توافرها لدى الدولة، لتقيس مدى استعدادها وجاهزيتها لدخول عالم التجارة الالكترونية فيما يلي[4]:
1. الترابط الشبكي: يقصد بالترابط الشبكي الاعتماد الكلي على وجود البنية الأساسية للشبكات. وهو يعد من الشروط الأساسية لتحقيق التجارة الإلكترونية، خاصة إذا توافر لديها ما يلي:
· توافر خدمات الاتصالات، وانتشار شبكات الحاسوب في العمل والمنزل، وقدرة المجتمع على الوصول إليها.
· قدرة المجتمع على تحمل تكلفة الربط ودرجة اعتماده عليها.
· جاهزية البنى التحتية وثباتها كالكهرباء؛ لتأمين العمل الذي يتطلب الدقة في التنفيذ، وسهولة عمليات الاستيراد والتصدير، ونقل البضاعة داخل الدولة وخارجها.
2. قيادة المسار الإلكتروني: إن التزام الدولة وحماسها واستجابتها؛ لإيجاد حلول للسوق المتعلق بالتجارة الإلكترونية يعد أساسيا، وخاصة دعمها لإيجاد حلول للصناعات الراغبة بالتسويق الإلكتروني، وإيجاد البيئة المواتية التي تشجع مبادرات القطاع الخاص وتضمن حماية المستهلكين، ويتمثل ذلك بما يلي :
· أن تضع على رأس أولوياتها الترويج؛ لإقامة مجتمع معلوماتي إلكتروني رقمي، على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي.
· إقامة حكومة إلكترونية، وبذل الجهود لميكنة أعمال الحكومة.
· الدخول في شراكات نوعية بين الصناعات الحيوية والقطاع الخاص والحكومة؛ لتحسين جاهزية التجارة الإلكترونية.
· دعم الجهود الموجهة لترويج استخدام التجارة الإلكترونية في أوساط المواطنين.
3. أمن المعلومات: إن توفير البنية التشريعية والقانونية ضرورة أساسية. وكذلك الالتزام بالشفافية في تطبيق القوانين والإجراءات، وخاصة فيما يتعلق بحماية حقوق الملكية الفكرية، واعتماد التوقيع الإلكتروني. ويمكن ملاحظة جاهزية الدول في مجال أمن المعلومات بما يلي:
· مصداقية الدولة في تطبيق القوانين المتعلقة، بحقوق الملكية الفكرية وخصوصا في مجال البرمجيات.
· ·الجهود المبذولة لحماية الخصوصية عبر الوسائط الإلكترونية.
· ·قدرة الدولة واستعدادها لوضع أطر قانونية وتشريعية؛ لمواكبة هذه التطورات مثل: اعتماد التوقيع الالكتروني، ومحاربة القرصنة.
4. رأس المال البشري: أي وجود الخبرات البشرية المؤهلة ذات الكفاءة والخبرة المناسبة؛ وخاصة أن العالم يواجه حاليا نقصاً حاداً في عدد الأشخاص القادرين، على استيعاب توجهات الحكومة في إحداث التغيير التكنولوجي المطلوب. كما أن وجود تجارة إلكترونية يرتبط بوجود مجتمع قادر على حسن استخدام هذه التكنولوجيا وفهم أبعاد تطبيقاتها، ويمكن قياس جاهزية الدول في رأس المال البشري بالعناصر التالية:
· ترقية رأس المال البشري في النظام التعليمي نوعا ونهجا، وتعزيز الجهود المبذولة لخلق مجتمع قائم على المعرفة.
· نشر الإبداع الثقافي وتعميق المشاركة في تبادل المعلومات ضمن فئات المجتمع ومنظماته.
· ·تعزيز مهارات ودرجة تأهيل القوى العاملة.
5. بيئة التجارة الالكترونية : يقصد ببيئة التجارة الإلكترونية توافر المعطيات، التي تعزز القدرة على مزاولة أنشطة التجارة الإلكترونية، في ظل بيئة قانونية وتشريعية تضمن حقوق مستخدميها. ويمكن ربط جاهزية الدولة في مجال تهيئة بيئة التجارة الالكترونية بتوافر العناصر التالية:
· ·تبني نظم وشبكات متطورة في قطاع الاتصالات والمعلومات.
· ·الشفافية في القوانين وتنفيذها.
· الانفتاح المالي والدخول في مشاركات مع مستثمرين أجانب.
· ·قابلية النظام المالي لدعم عمليات التجارة الإلكترونية.
وتجدر الإشارة إلى تواجد المملكة العربية السعودية من ضمن الدول التي شملتها القائمة، وكانت في المرتبة (40) من أصل (42) دولة شملتها الدراسة. وتم اختيارالدول على أساس كونها دول تمر في مرحلة حرجة عالية المخاطرة؛ إنما في حال تجاوزها للتحديات التي تواجهها ستكون مناطق نمو واعدة في الحقبة المقبلة. وتمثل هذه الدول 25% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي ويقطنها نحو 75% من سكان العالم، وتشير الدراسة إلى أن فشل هذه الدول سيكون له انعكاسات سلبية على مختلف المستويات القطرية والإقليمية والعالمية.
وتعتقد الباحثة أنه بالرغم من بطء سير تطبيق التجارة الإلكترونية بالمملكة، إلا أن جميع الخصائص التي تتمتع بها المملكة، من حيث الموقع الجغرافي وإتباع سياسة الاقتصاد الحر وتوفر التجهيزات الأساسية للاتصالات، بالإضافة إلى التركيبة السكانية المؤهلة للتدريب في مجال المعلومات، تعد من أهم الركائز التي يمكن استثمارها لتحقيق موقع ريادي للمملكة في مجال التجارة الإلكترونية.

2/3 دور المرأة السعودية في التجارة الإلكترونية

يتوقع العديد من القائمين والمختصين في مجال التجارة الإلكترونية، أن تشكل هذه الطفرة الإلكترونية مجالاً خصباً وواسعاً لعمل المرأة العربية عامة والسعودية

اهتمام المملكة العربية السعودية بالتجارة الالكترونية والتسويق الالكتروني

دورات التجارة الالكترونية والتسويق الالكترونى بالسعودية


الملتقى الرابع بالمملكة العربية السعودية لوظائف التسويق الإليكترونىدورة جدة - للرجال والنساءالتجارة الالكترونية ووظائف التسويق الالكترونى

مع الإقبال على التجارة الالكترونية وانتشارها حول العالم ، واعتماد الناس بشكل أساسي في كثير من دول العالم على شبكة الإنترنت. ظهرت حاجة ملحّة إلى وجود متخصصين أكثر في مجال الإنترنت والتجارة الالكترونية وظهور مسميّات وظائف جديدة يشغلها متخصصين في مجالات مختلفة فقد انتشرت التجارة الالكترونية وانتشر الانترنت واصبحت التجارة الالكترونية عبر الانترنت التجارة الرابحة لذا كان لابد من ان نعرف ماهى المسيمات الجديدة للوظائف التى خلقتها التجارة الالكترونية وكان لابد من وجود دورات متخصصة فى مجال التجارة الالكترونية والتسويق الالكترونى لنتعرف على هذه الوظائف ويقدم هذه الدورات فى برنامج شامل لمدة 30 ساعة لتأهيل كوادر مهنية فى مجال
التسويق الإليكترونى -
E-Marketing and SEO
برنامج كامل يشرح أهم 10 وظائف فى مجال التسويق الإليكترونى
لخبراء التسويق الإليكترونى والتجارة الإليكترونية فى العالم العربى
م/ خالد محمد خالد - م/ عبد الرازق محمد خالد

بعد حضور هذا البرنامج يمكنك
أن تصدر وتسوق منتجاتك وخدماتك لجميع دول العالم بكل سهولة ويسر
أن تعمل من المنزل بواسطة التسويق الإليكترونى
بل وتدير شركتك الخاصة من منزلك
أن تملك 10 وظائف أو مشروعات بواسطة التسويق الإليكترونى
مثال
كيف تنشىء شركة تسويق إليكترونى
كيف تصبح مسوق بالعمولة عبر الإنترنت للشركات العالمية
كيف تصبح صاحب شركة بواسطة برامج التسويق بالنقرات
كيف تصبح صاحب شركة تسويق بواسطة الفيس بوك
كيف تصبح صاحب شركة بواسطة البريد الإليكترونى
ومشروعات كثيرة أخرى
الهدف من البرنامج

• مساعدتك في الحصول على أغلى وظائف القرن الواحد والعشرون
• كيف تصبح مسوقاً إليكترونياً ناجحاً لأى منتج أو خدمة أو معلومة
• كيفية تسويق منتجات وخدمات ومعلومات بـ 20 طريقة من خلال شبكة الإنترنت
محتوى البرنامج• كيفية تسويق منتجاتك وخدماتك بكل سهوله لجميع دول العالم بواسطة جوجل آدورد Google Adword
• كيفية الحصول على مئات من الزوار لمدونتك أو موقعك يومياً
• شرح تصميم موقع ويب بواسطة الفرونت بيدج
• كيفية ظهور موقعك بالعشرة مواقع الأولى في نتائج البحث في آلة البحث Google
• كيفية التسويق بأحدث عناصر وآليات التسويق الإليكتروني من خلال علم الـ SEO Search Engine Optimization
• دراسة الطريقتين On Page SEO & Off Page SEO
• علم الــ On Page SEO Factors وهو كل ما يتم عمله أثناء تصميم الموقع داخل صفحات الموقع
• علم الــ Off Page SEO Factors وهو العناصر التي تعتمد على توليد روابط للموقع Back links
• شرح ودراسة العديد من الطرق التسويقية بواسطة شبكة الإنترنت
ولأول مرة في تاريخ علم
البرمجة اللغوية العصبية NLP

سوف يقوم المهندس/ خالد محمد خالد
بشرح كامل لكيفية استخدام الـ NLP في
تسويق وتصدير المنتجات والخدمات بكل سهولة

NLP and e-Marketplaces
وأيضاً استخدام الــ NLP في كتابة عناوين ورسائل تجارية لجذب العملاء والزبائن. معتمداً على شرحه لهذا المنهج في كيفية فهم سلوك المشترى

Consumer behavior
الذي سوف يتم شرحه بالتفصيل
كما هو الحال في شرح كيفية بناء موقع ويب يتبع قوانين الــــ

SEO - Search Engines Optimization
لكي يتم تسويق الموقع بأحدث وأرخص وأسهل طرق التسويق عامة والتسويق الإليكتروني خاصة

وإنشاء الله فى هذه الدورة سوف تتعلم كيفية بناء الموقع بواسطة برنامج فرونت بيدج
وسوف يتم شرح معظم عناصر الـ SEO الهامة سواء كان
Off page أو كان On page
التي لابد وأن تطبق أثناء بناء موقع ويبالمتدرب يحصل على
• مذكرة بجميع محتويات البرنامج التدريبي
• اسطوانة تحتوى على عشرات من الكتب والبرامج
• عشرات الكتب الإليكترونية E- Books الأخرى
• أكثر من 2 مليون بريد إليكتروني E- Mail عربي وعالمي
• العديد من البرامج التجارية وبرامج التسويق الإليكتروني
• العديد من البرامج الخاصة بالكمبيوتر والإنترنت
• دعم فني واستشارات مجانية عبر المنتدى أثناء وبعد انتهاء البرنامج التدريبي
• التأهيل لكي يصبح المتدرب عضوا بنادي التجارة الإليكترونية
• التأهيل لدورة إعداد مدرب تسويق إليكترونى TOT
الشهادات التي سيحصل عليها الدارس :
1- معتمدة من مركز التجارة الإليكترونية والتكنولوجيا ECT
2- معتمدة من مركز البحوث والدراسات التجارية كلية التجارة جامعة القاهرة.
3 - شهادة معتمدة من المؤسسة العامة للتدريب التقني و المهني


وهى كالآتي :



E-Marketing Specialist " E M S "أخصائي تسويق إليكتروني
دورة جدة - للرجال والنساء

مواعيد الدورةتبدأ الدورة السبت 10 / 07 / 2010 إلى الخميس 15 / 07 / 2010
من الساعة 5 - 10 مساءا يومياً
خصم 20 % للتسجيل المبكر قبل 25 / 06 / 2010
خصم نصف مبكر 10 % قبل 06 / 07 / 2010
( يمكنك الحضور مجانا إذا قام بالتسجيل عن طريقك 5 دارسين )

تكلفة البرنامج Price and payment methods
تكلفة حضور البرنامج 2500 ريال سعودي
رغبت فى الحجز يسعدنا تواصلك معنا عن طريق الايميل

نقلا عن : http://techsaud.blogspot.com/

من اجل تجارة الكترونية داعمة للمجتمع العراقي

اعمال المؤتمر العلمي الاول للتجارة الالكترونية في العراق تحت شعار "من اجل تجارة الكترونية داعمة للمجتمع العراقي" في جامعة بغداد والذي نضمته شركة فنجانكم الماليزية متمثلة بمشروع فلسبي.
حضر المؤتمر مجموعة من الاساتذة الجامعيين العراقيين وعدد من المهتمين بقضايا التجارة الالكترونية والتسويق الالكتروني من الافراد و المؤسسات الخاصة والعامة المحلية وتبادلوا مساهماتهم وافكارهم وتجاربهم حول تطبيقات التجارة الالكترونية في العراق .
عُرضت في المؤتمر مجموعة من البحوث القيمة التي قدمت للمشاركة في المؤتمر حول التجارة الالكترونية وتطبيقاتها من دول متعددة منها ماليزيا ، العراق ،سلطنة عُمان ،بريطانيا ، مصر .
وابرز البحوث المحلية التي نوقشت كانت بحث للاستاذ خطاب عمر (جامعة بغداد ) بعنوان "التجارة والتسوق الالكتروني في العراق بين الواقع والطموح" اوضح فيه المعوقات التي تواجه المستخدم العربي عموما و مستخدم الانترنت العراقي خصوصا فيما يتعلق بالتجارة الالكترونية وطرح الحلول الامثل للارتقاء بواقع التجارة الالكترونية العراقية .
وناقشت الاستاذة رشا العبيدي بحثها العلمي "اثر استخدام التجارة الالكترونية في الشركات والتحديات التي تواجهها عربياً ومحلياً " حيث تناولت في بحثها أهمية هذه التجارة من خلال معرفة فوائد استخدامها لتعمل على زيادة الكفاءة للمؤسسات وإعطاء هذه المؤسسات القدرة التنافسية المطلوبة وزيادة إرباحها وقدراتها المختلفة.
وشارك الباحث محمد مصطفى وشركاءه في جامعة ليفربول البريطانية ببحث علمي عنوانه Privacy Policy in e-commerce website حيث يذكر فيه اهمية الحفاظ على سرية المعلومات في مواقع التجارة الالكترونية .
وشارك من جامعة القاهرة في مصر بحث علمي للدكتور علي سمير عزت بعنوان "التجارة الإلكترونية بين الواقع والحقيقة" حيث يسلط الباحث الضوء في بداية بحثه عن خصائص وسمات التجارة الإلكترونية، التي تحتل بين قطاعات الأعمال الاقتصادية الحجم الأكبر من بين التعاملات الإلكترونية الكلية كما فصل في نظم الدفع والسداد في التجارة الالكترونية .
واسهمت جامعة ملتي ميديا الماليزية في بحث علمي للاستاذ الباحث حسن السقاف بعنوان Ppmessage Micropayment Gateway system وهو نظام بوابة دفع الكتروني عبر جهاز النقال وذكر فيه تطبيقات استخدام جهاز النقال للدفع الالكتروني المباشر كبديل عن بطاقات الائتمان في العالم .
وشاركت جامعة اليونتين بمشروع بحث للطالب ايهاب مصطفى بعنوان "بناء نظام ادارة محتوى باستخدام تقنيات الشبكة الحالية " وذكر فيه اهمية استخدام الويب الدلالي في تطبيقات التجارة الالكترونية واكد على دور مدراء مواقع الانترنت لفهم هذه التقنية الجديدة web 3.0 وتغيير مواقعهم الالكترونية للتعامل معها.
وشاركت الباحثة ميس يوسف من سلطنة عمان ببحث استبياني اجرته في جامعة مجان بالتعاون مع جامعة لوتانه البريطانية بعنوان Adoption of E commerce in Oman airlines " حيث تشير الباحثة الى اهمية الاعمال الالكترونية E-business في نمو وزيادة ارباح الكثير من الشركات المتوسطة و الكبيرة واهدت بحثها عبر المؤتمر الى شركة الخطوط الجوية العراقية للاستفادة منه .
وقدمت الباحثة مريم قيس من ماليزيا ببحث فقهي عن التجارة الالكترونية بعنوان "النظرة الشرعية لتجارة الذهب والفضة والعملات النقدية في التجارة الالكترونية " وذكرت مجموعة من الفتاوى التي صدرت بحق تعاملات بيع و شراء الذهب و الفضة والعملات النقدية عبر الانترنت وكان نتيجة البحث "ان عمليات بيع و شراء الذهب و الفضة عبر مواقع الانترنت تعد محرمة شرعا و لا يجوز التعامل بها لأنعدام شرط التسليم و التقابض في المجلس الواحد. اما في حالة تصريف العملات النقدية فيجوز ان يكون التقابض عن طريق الوكيل بشرطين: ان يتم التقابض في نفس الوقت و بدون زيادة في المبلغ."
واختتمت البحوث بورقة بحث للدكتور سيف السويدي المدير العام لشركة فنجانكم الماليزية بعنوان "ثقة المستخدم العربي في التداولات المالية الالكترونية" وهي دراسة استبيانية اعتمادا على معلومات المستخدمين لقاعدة بيانات بوابة الدفع فلسبي .
وعلق الاستاذ خطاب عمر على المؤتمر قائلا "يعتبر المؤتمر خطوة فريدة وجرئية في القطر ويجب استغلال طاقات الشباب وتسخيرها للاستفادة القصوى من عالم التجارة الالكترونية للحد من الفقر والبطالة التي تعاني منها مجتمعاتنا " واثنى بدوره على مشروع فلسبي لرعايته لهذا المؤتمر ولسعيه في نشر ثقافة السوق الرقمي في الوطن العربي .
وذكر الدكتور غسان مدير مركز الحاسبة في جامعة بغداد واحد ضيوف الشرف في المؤتمر "ان المؤتمر لم ياخذ حجمه الحقيقي لاسباب فنية ولكنه كمؤتمر علمي يعتبر جيد من ناحية مادته العلمية حيث كان دسما جدا بالمواد العلمية التي طرحت ونوقشت وقد حددنا نقاط الضعف في المؤتمر وسوف يتم معالجتها وتجاوزها في المؤتمرات القادمة"
وذكرت الاستاذة رشا العبيدي في لقاء اجرته معها شبكة عراق اون لاين الاخبارية قائلة "ان المؤتمر يعتبر خطوة اولى في طريق النجاح والانتشار" واضافت "لدينا خطة واسعة حول كسب ثقة المستهلك لهذا المنتج (فلسبي ) عبر نشر محاضرات توعية والتسويق الصحيح عبر شبكات الاعلان المتلفزة والالكترونية".
وقال الاستاذ حيدر عيدان مدير قسم المبيعات في شركة DHL "ان المؤتمر بفكرته ومضمونه غني من حيث المواد العلمية والبحوث التي طرحت ولاينقصنا الان الا التطبيق العملي لهذه البحوث وتحويلها من الورق الى السوق" واضاف "ان من مقومات هذا التطبيق وجود الوسيط المناسب لايصال البضائع بين البائع و المشتري في سوق البيع الالكتروني واثنى على دور شركة DHL العالمية لكسب ثقة الزبون في داخل العراق وخارجه ".
وذكرت الدكتورة رجاء محمد "كان المؤتمر مميزا بفكرته التي تسعى لتوعية مجتمعاتنا بالتطور الحاصل في دول العالم" و اكدت على اهمية نشر هذه الثقافة بين الطلاب حيث ستنتشر فكرة الشراء عبر الانترنت بشكل اسرع للاستفادة من شراء المصادر العلمية الغنية المتوفرة على الانترنت .
قال مراسل موقع عراق اون لاين "كان مؤتمر دسم من الناحية العلمية الالكترونية والبحثية فتفاعل الحضور من ذوي الاختصاص الاعلامي والتسويقي الالكتروني وقد فرحنا بالتغطية الاعلامية واللقاءات التي اجريناها مع ذوي الاختصاص والمهتمين في القطر في التجارة الالكترونية".
وشارك في معرض المؤتمر نخبة قيمة من شركات التقنية العراقية و كذلك دور نشر عربية لارفاد المعرض بكتب مختصة عن التجارة الالكترونية منها(دار شعاع للنشر والعلوم -سوريا ، المورد للكومبيوتر -سوريا، دار المسيرة -الاردن) وشارك من امريكا خبير التجارة الالكترونية د.رالف ويلسون بمكتبته المرئية المصورة عن التجارة الالكترونية والاعلام الجديد .
وجاء في البيان الختامي للمؤتمر مجموعة من التوصيات منها اعتماد عدد من مشاريع التخرج والدراسات العليا من قبل الجهات ذات العلاقة بكتابة بحثوهم حول علم التجارة الالكترونية وفروعها،انشاء مكتبة باحدث كتب التجارة الالكترونية في العالم، انشاء جامعة متخصصة بجميع كليات التجارة الالكترونية و تقيم عالميا ،انشاء مؤتمر علمي سنويا لطرح آخر بحوث التجارة الالكترونية ،تشخيص معوقات استخدام التجارة الالكترونية في العراق ببحث علمي محكم ،استضافة متحدثين خبراء في مجال التجارة الالكترونية للمشاركة بندوات ومحاضرات في الجامعات .
و الجدير بالاشارة الى دور جامعة بغداد وجمعية الباحثيين و التدريسسين الجامعين لرعايتهم لهذا المؤتمر العلمي .وشاركت كذلك شركات ومواقع عراقية تقنية في تقديم الدعم والرعاية للمؤتمر منها "شركة هالة الرافيدن للاتصالات والانترنت المحدودة " و "مجموعة شركة النبع " و"موقع عراق اون لاين الاخباري".
وكان من ضمن المؤسسات الاخرى الراعية للمؤتمر (بوابة ماليزيا التجارية للشرق الاوسط ، عراق ار اس :الوكيل الرسمي للرابيد شير ،المنشاوي للدراسات والبحوث ، شركة تقنية اليوم).
نقلا عن : http://www.iscee.net/#

2011/08/28

خطة عمل جديدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الان وبعد الصبر الطويل تم في مدينة الموصل تعديل طريقة العمل مع شركة كولد ماين (شركة منجم الذهب) النرويجية وتغيير اسلوب تسلم المنتجات ولهذا اصبح وصول المنتج مضمونا عن طريقة شركة ارامكس ويذهب صاحب العلاقة بنفسه الى مكتب ارامكس ويسلتم منتجه ويستطيع ايضا تتبع سير المنتج منذ شحنه الى وصوله عن طريق رقم الطلبية الذي يسحبه من موقعه ويضعه في موقع ارامكس ليعرف آلية وصول المنتج الذي اشتراه الى الموصل
كما تم طرح منتجوات جديدة في سوق الشركة الالكتروني

للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال

رمضان كريم

 ,
تنهيء شركة كولد ماين العالم الاسلامي بحلول شهر رمضان المبارك






2010/11/07

مشاركة شركة كويست نت في معرض بغداد الدولي


السلام عليكم
برز في احد اركان معرض بغداد الدولي جناح خاص لشركة كويست نت ، عرضت في هذا الجناح مجموعة متنوعة من منتجات شركة كويست نت فضلا عن مجموعة كبيرة من كتلوكات تشرح عمل الشركة وطريقة تعاملها مع الزبائن وكيفية الربح من العمل مع الشركة وما هي الوسائل التي توفرها الشركة لتدريب مندوبيها من العملاء

2010/09/05

احتيالات في سوريا والإمارات:.. "الكويستيون" يستنزفون الحلبيين بملايين الليرات

ذكر تقرير أن الكثير من أهالي مدينة حلب السورية وقعوا في شرك وكالة شركة "كويست.نت" في هونغ كونغ غير المرخصة في سوريا.

ووفقاً لصحيفة "الوطن" السورية اليوم الثلاثاء، جاء ذلك بعد ترقين قيد نظيرتها الصينية بموجب قرار وزارة الاقتصاد رقم 759 في مطلع أبريل/نيسان 2009 الذي أشار إلى قيامها بأعمال تجارية مخالفة لسجلها التجاري، ما ضيّع ملايين الليرات السورية من جيوب متوسطي الدخل الطامحين إلى الثراء وجني أرباح وهمية تذهب لحساب الشركة الأم عن طريق دبي.

وبحسب الصحيف شبه الرسمية، أكد مدير التجارة الداخلية بحلب محمد حنوش أن ليس للشركة قيود مسجلة في المديرية "وشغلها غير نظامي"، لكن على الرغم من ذلك تمارس عملها جهاراً تحت عيون الرقابة التي لا تدري بما يحدث، وإلى أين تتجه الأمور بعدما قدر بعضهم خسائر الاقتصاد في حلب بسبب مزاولة نشاطاتها بأكثر من 300 مليون ليرة (نحو 6.5 مليون دولار).

المؤتمر العلمي الاول للتجارة الالكترونية الذي اقيم بجامعة بغداد

المؤتمر العلمي الاول للتجارة الالكترونية – جامعة بغداد

اقيم صباح اليوم الاثنين المصادف 28-6-2010 على قاعة مهدي حنتوش في جامعة بغداد / كلية الهندسة المؤتمر للتجارة الالكترونية والتسويق الاعلاني الاول من نوعه على مستوى القطر ، ورغم الحضور الفقير الا انه كان مؤتمر دسم من الناحية العلمية الالكترونية والبحثية فتفاعل الحضور من ذوي الاختصاص الاعلامي والتسويقي والالكتروني وقد تخلل المؤتمر تقديم البحوث العلمية المقدمة لمنسقي المؤتمر المتمثلة بالسيد م . خطاب عمر شهاب والاستاذة رشا جاسم العبيدي بعد طرحهم كلمة ومحاضرة حول المنتج وبيعه وشرائه على مواقع الانترنت ، المعضلة الاساس في المؤتمر هي ثقة المستهلك بآلية الشراء والبيع وهذه المعضلة ليس فقط في العراق وانما في دول الشرق الاوسط بصورة عامة وهي النقطة التي تفاعل معها الحضور الذي ناقش بواقعية حظوظ هذا المنتج من هذا النوع ( بطاقات الدفع الالكتروني ) في الانتشار عبر المستهلك كما حصل مع بطاقات اشتراك الانترنت والموبايل الفرق بين الاثنين هو اختلاف الالية بين الدفع المسبق والشراء المؤجل فهذا النوع من المنتوجات يكون عبر وسيط ( شركات الشحن والايصال ) .
فتبين نتيجة تفاعل الحضور مع منسقي المؤتمر المهندس خطاب والاستاذة رشا ان المؤتمر هو الحجر الاساسي لانتشار هكذا نوع من المنتوجات لما فيه من توعية للمستهلك والمصنع والوسيط وتبيين دور كل منهم وضمان حقوق كل منهم عبر المؤتمر .

والتقت عراق اون لاين بعدد من ذوي الاختصاص الذين حضرور المؤتمر

الاستاذ غسان بداية كان الحديث مع الاستاذ غسان – مدير مركز الحاسبة – جامعة بغداد وتحدث مشكور

حيث أكد الاستاذ غسان ان المؤتمر لم ياخذ حجمه الحقيقي لاسباب فنية ولكنه كمؤتمر اول هو جيد من ناحية مادته العلمية حيث كان دسما جدا بالمواد التي طرحت ونوقشت وقد حددنا نقاط الضعف في المؤتمر وسوف يتم معالجتها وتجاوزها في المؤتمرات القادمة ومن خلال الاسئلة المطروحة هل تؤيد دخول شركات منافسة بنفس تخصص شركة فلسبي وتنوع الخدمات لكسب ثقة المستهلك بصورة عامة فهذه تعتبر تسهيلات للمصنع والوسيط للمستهلك وبالتالي تكون نتيجته الانتشار واثنى في نهاية حديثه على حماس كادر شبكة عراق اون لاين الفتية وتمنى لها كل النجاح والتوفيق .

المهندس خطاب وتكلم الاستاذ المهندس خطاب عمر شهاب المنسق للمؤتمر وتحدث مشكورا

ان المؤتمر هو الخطوة الجريئة والفريدة من نوعها في القطر واثنى بدوره على شركة فلسبي لايمانه بقدرة المستهلك العراقي على مواكبة التطور الالكتروني الحاصل في الدول المتقدمة لسهولة شراء الادوات والمستلزمات الالكترونية وأكد بدوره على ان التوعية في هذا المجال هي مفتاح نجاح وانتشار التجارة الالكترونية في العراق واثنى بدوره على الحضور للمؤتمر .


الدكتورة رشا العبيديوتكلمت من بعده الدكتورة رشا العبيدي مشكورة:.

لدينا خطة واسعة حول كسب ثقة المستهلك لهذا المنتج ( فلسبي ) عبر نشر محاضرات توعية والتسويق الصحيح عبر شبكات الاعلان المتلفزة والالكترونية واضافت قائلة ان المؤتمر يعتبر هو خطوة اولى في طريق النجاح والانتشار ، كما ان المنتج له ايجابيات منها تحقيق الراحة عبر التسوق عن طريق الشبكة العنكبوتية ( الانترنت ) والاعتماد على الوسيط لايصال المنتج اليك في مكانك اما في العراق فيحقق لك الامان كما حدث معي لم اعد اذهب الى اي مكتبة او دار كتب لشراء كتب واصدارات البحوث فكل ما افعله بضغطة زر اشتري اي منتوج عن طريق الانترنت عبر البطاقات المشحونة مسبقا ، لكن هناك ضعف في الاعلان والتسويق فهو على عاتق الشركات التي تتبنى فكرة التجارة الالكترونية بصورة خاصة والتسويق والاعلان بصورة عامة مثل شبكة عراق اون لاين واختتمت حديثها بالشكر الجزيل لشبكة عراق اون لاين كما وعدت ان تكون عضو مشارك فعال ببحوث التوعية لاكبر شريحة ممكنة تستخدم الانترنت عبر شبكتنا وفي نهاية حديثه اثنى الاستاذ حيدر عيدان على شبكة عراق اون لاين وتمنى لها التقدم ومزيد من التميز


الاستاذ حيدر عيدان
وتكلم الاستاذ حيدر عيدان مدير قسم المبيعات في شركة DHL مشكورا

ان المؤتمر كان بفكرته ومضمونه رائع جدا من حيث المواد الغنية بالمواد العلمية التي انطرحت فيه والافكار التي لاينقصها سوى التطبيق في ارض الواقع وقال ان اساس نجاح التجارة الالكترونية يعتمد فيها بالشكل الاول على الوسيط الذييكون مسؤول عن خدمة ايصال المنتج للزبون وكسب ثقته والالتزام بخطة عمل تكسب من خلالها الشركة المسؤولة عن توصيل المنتجات للمستهلك ثقة المستهلك اولا لنجاح اي عمل ثاني واكد على دور الشركة الوسيطة التي تقوم بعملية ايصال المنتج للزبون بالموعد المحدد وقال ايضا في كلامه ان شركتهم المشهورة عالميا قد كسبت ثقة في الداخل والخارج و كل من تعامل معها سواء مستهلكين عاديين او اصحاب المشاريع الذين اعتمدو عليها ومستعدين لدعم هكذا مشاريع في بلدنا الحبيب العراق من اجل نمو و ازدهار هذه التجارة الالكترونية في البلد بكافة جوانبه وايضا من اجل راحة المستهلك للمنتجات وايصالها اليه وفي نهاية حديثه شكر الاستاذ حيدر عيدان شبكة عراق اون لاين لتغطيتها المؤتمر وتمنى لها المزيد من النجاح والتقدم .


والتقت الشبكة مع الدكتورة رجاء محمد سهيل وتحدثت قائلة مشكورة

الدكتورة رجاء

ان المؤتمر كان رائع جدا من حيث فكرته التي تسعى لمواكبة التطور الحاصل في دول العالم وقد تكلمت ايضا عن دور التسويق المهم لانجاح مثل هذه الافكار وقالت يجب ان يبدء من الاساس من الطلاب لكي يحقق الانتشار الواسع له وهكذا سوف يتم تدوال الفكرة من طالب الى طالب ثاني وهكذا يتم انتشاره بين الفئة التي تكون اكثرا استخدام لهكذا نوع من التجارة الالكترونية من خلال شرائها المستمر من عالم الانترنت للكتب والمواد العلمية التي لاتكون مجانية في عالم النت وأكدت ان لابد ان يعقد كل فترة مثل هكذا مؤتمرات لتوعية كافة الشرائح وايصال الفكرة للشخص العادي بشكل مبسط وسهل وسلس لكي يقدر ان يستخدمها باغلب احتياجاته ليواكب التطور الحاصل في كافة الدول وقالت التسويق وايصال المنتج للزبون هما اسباب نجاح الالكترونية فاذا تحقق وجود التسويق الناجح وخدمة ايصال المنتج للمستهلك فاننا ضمنا تجارة الكترونية مميزة وفي نهاية حديثها اثنت على كادر شبكة عراق اون لاين وتمنت لهم المزيد من النجاح والتقدم
والتقينا ايضا مع السيد مدير شركة ويب اكاديمي لتقنيات الويب وتحدث مشكور



الاستاذ فاضل السلطاني

لقد فرحنا بهذا المؤتمر حيث يعتبر خطوة جريئة ومميزة في بلدنا الحبيب وقال ايضا يجب ان نساعد كل شخص لديه مشاريع الكترونية مميزة وندعمه كل ما اؤتينا من قوة وافكار وتطبيقها على ارض الواقع من اجل مواكبة تطور العالم الخارجي واكد بدوره ايضا ان المستهلك يجب ان يتوفر له كل شي من اجل ان تنجح التجارة الالكترونية في بلدنا الحبيب وقال ايضا المشروع يحتاج لتعب وجهد كبير ويحتاج لايصال الفكرة ببساطة للمستهلك العادي حيث اننا وبكافة الدول لايتعاملون مع اناس لديها باع طويل بالانترنت وقال اساس النجاح ايضا هو الفكرة والتسويق لها وايصال المنتج للمستهلك بكل يسر واضاف قائلا لقد عملنا في شركة ويب اكاديمي عدة ندوات في خارج القطر وثقفنا الشباب العراقي في الخارج ووفرنا له فرصا عمل من ضمن هذا المجال وان شاء الله في القريب العاجل سوف نعمل ندوات ومؤتمرات بهذا الخصوص من اجل ازدهار وانتشار التجارة الالكترونية في بلدنا وفي نهاية حديثه اثنى على شبكة عراق اون لاين وتغطيتها المميزة وتمنى لها المزيد من التقدم والنجاح .




رابط الموضوع الاصلي
http://www.aliraq-online.com/1842.html











2010/05/29

النجاح والفشل

اجعل فشلك بداية نجاحك


إن القارب الذي يسير في البحر لابد أن يكون هناك شخص فوقه يوجهه إلى ما يريد، أحياناً يكون البحر هادئاً، منتشرة عليه أشعة الشمس الذهبية فيحلم ذلك الشخص بأن يرسو قاربه بجانب جزيرة خضراء جوها عليل يملؤها النقاء والصفاء وتغريد العصافير، يحيط به أينما يكن لكن قبل أن يرسو ذلك القارب فإنه يواجه العديد من العواصف وأمواج البحر الهائجة.. فيصارع تلك الأمواج إلى أن تهدأ. أما على اليابسة فيخطو الشخص بخطواته على طريق ليس مستويا تماماً لكن يريد الوصول إلى طريق آخر يوصله إلى النجاح، ومن منا لا يريد النجاح في هذه الأيام وفي هذه الحياة؟

لقد أنعم الله تعالى علينا بنعمة عظيمة وهي العقل الذي من خلاله نستطيع التفكير والتدبير للمستقبل الذي أمامنا بكل وضوح وتحد للتعثرات التي تواجهنا ولا يقتصر على ذلك فحسب. إنما بالعزيمة والطموح نحقق ما نريد بإذن الله ، الطموح إذا وجد عند الشخص فإنه يزيده إصراراً وخطوات جريئة نحو المستقبل الذي يفكر فيه ويحلم به كثيراً دون تردد أو تراجع ولو تعثر ذلك الشخص الطموح في طريقه فسوف يعطيه صعوداً لسلم النجاح ليس كل محاولة فشل تعني الهزيمة بل العكس، (الفشل) طريق النجاح ومشوار الألف ميل يبدأ بخطوة كما يقال.

لا يهمنا التعثر ولا نريد جعله وسيلة لهدم طموحاتنا بل لنجعله يزيدنا قوة وصلابة أمام تلك الصعوبات. الطموح شيء جميل للإنسان حين يكون له نظرة ثاقبة لمستقبله وليس فقط للمستقبل فحسب بل لوطنه ومجتمعه لأنه بإنجازاته مهما صغر حجمها فإنها تعود عليه بالفائدة التي تعم الجميع وتزيد الشخص مكانة مرموقة ليصبح عضوا فعالا في المجتمع الذي يريده فيبنيه بأمان ويسير خطوة بخطوة دون تعثر بإذن الله وأخيراً يرسو ذلك القارب في جزيرة الأحلام ومتى وضع ذلك الشخص الطموح قدمه فسيصبح حقيقة وليس حلماً. وتلك التعثرات التي يواجهها سوف يدوِّنها ذكرى في سجل ذكرياته وأيضا يستفيد منها حتى لا يقع مرة أخرى في العثرات .


حقائق عن الفشل :

* الفشل لا يعني أبداً أنك انسان فاشل!
كلا ! الفشل يعني أنك لم توفق لحد الآن !


* الفشل لايعني أنك لم تفعل شيئاً !
كلا ! الفشل يعني أنك تعلمت شيئاً جديداً !


* الفشل لا يعني أنك انسان جاهل !
كلا ! الفشل يعني أنه كانت لديك القدرة الكافية على العمل !


* الفشل لا يعني أنك لن تستطيع الوصول !
كلا ! الفشل يعني أن عليك اختيار طريق آخر للوصول!


* الفشل لا يعني أنك تافه !
كلا ! الفشل يعني أنك لم تصل للكمال بعد !


* الفشل لا يعني أنك أتلفت حياتك!
كلا ! الفشل يعني أن لديك الحجة القوية للبداية من جديد!


* الفشل لا يعني أن عليك الرضوخ والتسليم للواقع !
كلا ! الفشل يعني أن عليك المحاولة والسعي بدون يأس !


كيف تواجه الفشل :

أعتقد أن الفشل ما هو إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح . لذلك يجب أن لا نخشى الفشل بل نستغله ليكون معبرا لنا نحو النجاح . لم ينجح أحد دون أن يتعلم من مدرسة النجاح . وأديسون مخترع الكهرباء قام بـ 1800 محاولة فاشلة قبل أن يحقق إنجازه الرائع . ولم ييأس بعد المحاولات الفاشلة التي كان يعتبرها دروسا تعلم من خلالها قواعد علمية وتعلم منها محاولات لا تؤدي إلى اختراع الكهرباء .

تذكر جيداً : أن الوحيد الذي لا يفشل هو من لا يعمل ، وإذا لم تفشل فلن تجتهدّ ..

الفشل فرص وتجارب ، لا تخف من الفشل ولا تترك محاولة فاشلة تصيبك بالإحباط ، يقول الاختصاصي النفسي الدكتور غازي أميري أن هناك ثلاث سمات رئيسية تميز الأشخاص الناجحين عن غيرهم من الفاشلين :

أولاً:

أن الأشخاص الناجحين يعترفون بمسؤوليتهم تجاه الأفعال الصادرة منهم. فيما يعزو الفاشلون أسباب مشكلاتهم إلى الآخرين ولا يتورعون عن إختلاق المبررات لإخفاقاتهم . وعلى سبيل المثال فقد يقول طالب ما لأستاذه إنه سوف ينجزعملاً معيناً في وقت محدد ثم يخفق في الوفاء بوعده ليلقى باللوم على الظروف، أو يعزو ذلك إلى زميل له بحجة عدم إنجازه للجزء الخاص به من تلك المهمة .
ويوصي الدكتورغازي مثل هذا الشخص بعدم إعطاء أي وعد لأستاذه بإنجاز مهمة ما في وقت محدد، ما لم يكن على إستعداد لبذل كل ما في وسعه لإنجاز مثل هذه المهمة . وعلى الشخص الذي يخفق في الوفاء بوعده بضرورة الاستعداد لمواجهة النتائج المترتبة والاعتراف لنفسه و لأستاذه ثم للمحيطين به بمسؤوليته لوحده تجاه عدم إنجاز المهمة التي أوكلت إليه.

ثانياً :

أن الناجحين يتعلمون من أخطائهم بدلاً عن التسليم بها على أنها مجرد علامة من علامات عدم كفائتهم . فيقول الناجح الذي يتعلم من أخطائه: (لن ألدغ من جحر مرتين) . وعلى المرء ضرورة استغلاله لأخطائه باعتبارها نقطة إانطلاق في سعيه ليصبح أكثر كفاءة في المرات القادمة.

ثالثاً:

أن الأشخاص الناجحين يتطلعون دوماً إلى البحث عن الأساليب الجديدة المطورة اللازمة لإنجاز الأشياء فيما يتشبث الفاشون بالعادات القديمة. وعلى المرء أن يتسم بقدرة الإبداع والبحث عن الأساليب اللازمة لإنجاز الأشياء على نحو أفضل حتى يجعل الحياة أكثر سهولة وذات فائدة له و لغيره ولأسرته ..


المرونة مهمة جدا فى مواجهة أى فشل ، أتعرفون قصة مرونة الماء ؟!! قصة مرونة الماء رائعة فى قدرتها على تخطى أى سد مهما كان ، نبدأ بنزولها من الجبل الى الاسفل بقوة ولا يعيقها أى تعرجات أوصخور ، قد يعترضها سد عال جدا ولكن قد تتفاداه بأن تمر من فوق السد أو تهده ، وقد تغوص فى الارض مكونة مياه جوفية إلى أن تصل إلى البحر ، فكم من أيام وليال تستغرقه للوصول الى الهدف ؟!!

لذا فكل انسان فى هذه الدنيا لديه عقل وفكر هائل فى حل المشكلات مهما حصل وبقوة الله سيصل ، فيجب أن يكون الانسان قادر على مواجهة المشاكل أو تفاديها بدون الشعور بأى إحباط أو ضعف ، بأن تتقبل بصدر رحب كل ماستتيحه لك الحياة من دروس لاحصر لها . فعندما تواجهك مشكلة فواجهها بالمرونة والتغاضى بدلا عن الحسرة والندامة ...اخرج من دائرة التفكير فى المشكلة وادخل فى دائرة الحل ، وتقبل أى انسان بالمساندة والمواساة بدلا من النقد والتذمر ، وتقبل الظروف الماضية البائسة بانها اعطتك درسا فى الصبر والصفح ، أى أن الماء لاتعرف الفشل لمرونتها القاهرة للظروف ولا يقدر أى شخص غير الله على ان يوقفها لاصرارها وحماسها وقوتها فلما لا تتعلم يابنى آدم من الماء ؟!!

فائدة الفشل :

الفشل له فوائد جمة قد لا يعيها بعض الناس ويشعرون بالاحباط بصفة مستمرة ، أنا لا أقول اقهروا الاحباط لأن الانسان مجبول على ان يتفاجأ من هول الصدمة ولكن بالامكان أن يسترخى ويتفكر ، ومن ثم يراجع أوراقه وأسباب فشله ويستعيد حماسه بدرجة أكبر مما كان فى الماضى .

وقد يكون من الاسباب التى أدت للنجاح فى حياة الاشخاص الناجحين هى تعرضهم لخبرات ومواقف فاشلة أعطتهم دروس تعينهم على كيفية الوصول الى الطريق الصحيح ولو بعد حين ، هناك فقط 10% هم الاشخاص الذين يحققون أحلامهم وينجحون حتى ولو بعد تجارب فاشلة المهم جربوا وتعلموا من فشلهم التى كانت بداية الطريق للنجاح ، وقد تصل النسبة الى 1% من الذين ينجحون فى تنفيذ اهدافهم ، والباقى يفشل ولكن لا يجلس مكتوف اليدين بل يحاول ان يرى مخرج آخر اكثر قوة .

الفوائد التى نجنيها من الفشل :

1- أن يكون سببا وحافزا للنجاح لأننا ذقنا مرارة الفشل وتحركنا للحصول على التغير للافضل .
2- التفكير فى معرفة ماهى نقاط الضعف .
3- اثباتٌ للذات في محيطنا الاجتماعى والاسرى .
4- يجعلنا نبحث عن ما يوقف آلامنا وحاجاتنا للاكتفاء المالى والإجتماعى والعاطفى ، لأن الانسان الذى يشعر بالراحة ليس لديه ما يحفزه للوصول الى أعلى المراتب .

ماذا يجب عليك لتجاوز الفشل :

1- أولا عدم التفكير فى الالمواقف الفاشلة السابقة بل تدوينها ومن ثم تمزيق الورقة ، و بالتالي تكون قد تخلصت من هذه التجارب .
2- كتابة جميع المميزات التى تتحلى بها عن غيرك والتركيز عليها لمواجهة الحزن وعدم التفكير الفشل الذي مررت به .
3- عدم التركيز على مميزات غيرك والتفرغ على نقاط الضعف التى سببت الفشل وتعديلها فى المستقبل ستحصل على نتائج قوية جدا بقوة الله .


و في الختام تذكر أن :

إن الطريق إلى النجاح ملئ بالعقبات فتوقع أن تفشل ، وتقبل ذلك بل ورحب به واعتبر أن كل فكرة لن تنجح معك كخطوة تقربك أكثر من الإجابة التي تتحدث عنها ، هذا يعطيك الحرية بأن تخاطر إذ أنك لن تتراجع لخوفك من الفشل . و تاكد تماما اكثر الناجحين هم من عانوا فى أول حياتهم من الفشل .

blogarama

blogarama - the blog directory